السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
175
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى خيبر - أحسبه قال أبا بكر - فرجع منهزما ومن معه ، فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله لا يرجع حتى يفتح اللَّه عليه ، فثار الناس فقال : أين علىّ ؟ فإذا هو يشتكى عينيه فتفل في عينيه ثم دفع اليه الراية فهزها ففتح اللَّه عليه ، قال : رواه الطبراني . ( تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ج 7 ص 337 ) قال : وروى سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة وسهل بن سعد وبريدة وأبو سعيد وابن عمر وعمران بن حصين وسلمة بن الأكوع - والمعنى واحد - أن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله يفتح اللَّه على يديه فأعطاها عليا عليه السلام وقال أيضا في ( ج 7 ص 339 ) وأما حديث الراية يوم خيبر فروى أيضا عن علي والحسين عليهما السلام والزبير بن العوام وأبى ليلى الأنصاري وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص وجابر وغيرهم . ( ثم ) إن هاهنا جملة من الأخبار يناسب ذكرها في خاتمة هذا الباب . ( منها ) ما ذكره الزمخشري في الكشاف في تفسير آية النجوى في سورة المجادلة ، قال : عن ابن عمر كان لعلى عليه السلام ثلاث لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم ، تزويجه فاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى . ( ومنها ) ما رواه ابن الأثير الجزري في أسد الغابة ( ج 3 ص 34 ) مسندا عن الضحاك الأنصاري قال : لما سار النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى خيبر جعل عليا على مقدمته فقال : من دخل النخل فهو آمن ، فلما تكلم بها